جغل وفي أي حال عدت يا جغل


ما بظن بيجي يوم وبحب حدا متل ما بحب هيدا الانسان تحديدا، كإنسان بكليتو.
وما بظن بيجي يوم وبقدر اوفي الصدق يلي فيه، حقو.
وبشكرك يا جو يا قديح، على كل مرة بتبكيني فيها.

(ملاحظة: هلق فعليا، الهيئة انا عندي ضعف تجاه يلي اسمن "جو".
وما كنت ملاحظة الا وقت صديقتي لفتتلي نظري!
ما بوافق انا على هيدا الشي.
بظن ساقبت انو يلي عرفتن وحملو هيدا الاسم، اشخاص ما بيتكررو!)


هيدا مقال كتبتو بموقع منصات. وبفخر كان آخر مقالاتي بالموقع


الجغل مصطلح يظن معظم اللبنانيين بأنه من "الشيم" التي يتمتع بها شباب اليوم، ليجهلوا أساس الكلمة، التي لا تعني سوى "جيغولو"، اي مذكر "بائعة الهوى"! ولكن جو قديح في مسرحيته الجديدة يعرض دراسة اجتماعية عن الجغل اللبناني، بكثير من الطرافة، فالضحك، فالوجع المتخفي بين كلمة ونطّة، بين موقف وواقع، بين ممثل وشخصية. "حياة الجغل صعبة" عرض لحقائق، بأقل الم ممكن. منصات جعلت من جو قديح صعلوكها الرابع، لتعود اليوم وتحاوره.

على وقع الأغنية الشهيرة "لست سوى  جيغولو"، يطل جو قديح، من على مسرح "مونو"، متمايلا، مبتسما، لكن بشيء من القلق. لنبدأ معه رحلة نزور خلالها "جغل" الجميزة، وجغل "الفايسبوك"، ثم المعاملتين، لنتوقف قليلا عند جغل "الباروميتر" والابن المدلل السطحي "البايخ".

الصالة تهدر ضحكا، وكأن الكل ينتظر أي نفس يصدره قديح، فقط ليعود ويضحك على نفسه. دائما وأبدا، تأتي مسرحيات جو قديح لتعكس الوقائع، الظاهرة كما المبطنة، وكأن رحلة "العلاج النفسي" لن تنتهي يوما. نذكر "البانيو" مسرحية من كتابته وإخراجه، حيث عرض بكثير من الوفاء، اظلم العقد النفسية، وأكثرها حساسية.
كما ونذكر "الميدل بيست" حيث الضحك والسياسية على قدم وساق ، وحيث يقهقه اللبناني على وضعه المزري.

قديح في "حياة الجغل صعبة" لم يقلّد، ولم يسخر، ولم يحاول ان يمثّل حتى. فهو استطاع أن يكون هذا "الجغل"، بوجعه، وسخفه، ومحاولاته العديدة لاستمالة هذه أو تلك، او الهرب من زوجة الى أحضان "أوكرانية" ما.

وللحظة، اعتقدنا بأنه "جغل" بامتياز. وصدقنا اللعبة، ولعبناها معه. وما سهل علينا الأمر هو اختيار قديح لهذا النوع الخاص من المسرح، والذي بدأ يعتاده اللبنانيون، وهو الـ "ستاند اب كوميدي"، او الكوميديا التفاعلية، حيث يقف شخص واحد على المسرح (وهذا من أصعب أنواع التمثيل على الإطلاق)، مخبرا، ومحاورا.

يلتقط قديح كلمة ألقاها احد ما في الصالة. ويجيبه. وليضحك اللبناني من جديد، وكأنه لم يضحك منذ عصور:

على "الجغل" الذي أصبحه، وعلى الطرق الغريبة المبتكرة للتعارف والألفة على صفحات موقع "فايسبوك"؛
على الرجل الذي يبحث عن حضن ما، كيفما كان ومن أي بلد أتى، فقط ليهرب من حياته اليومية و"نق" زوجته؛
وعلى ما يختبئ خلف الشَعر المسرّح بالـ"جيل"، والحواجز الشبه أمنية التي تحول دون وصول "الشاب الطموح" الى احد أهم النوادي الليلية، في الوسط التجاري.

ماذا أراد ان يظهر جو قديح؟
وهل كان إضحاك اللبناني على شبابه هو الهدف بحد ذاته؟
مشهد صغير، لحظات ربما، ما بين سكيتش وآخر، يعود كـ"لايتموتيف"، يقف خلاله جو أمام احد ما، يستعطف، يترجى، يبكي، من اجل كلمة، من اجل ان يفتح الباب.
وقبل ان يختم ذلك العرض الاجتماعي الساخر، يفهم الحضور: الجغل يقف أمام امّه، ليخبرها عن الأدوار التي يلعبها، لأنه أولا وآخرا، يتألم، يخاف، يحتاج، يستنجد، يطلب، ويقع في سخفه، لفقدانه كل ما فقد.

وعلى باب المسرح، حين خرج اللبنانيون جميعا، وهم يتحاورون ويخبرون "ياي شو حلوة. وييي فهمتي شو قصدو بالآخر؟"، التقيت بجو قديح فقط لأسأله "الا تستطيع، ولو لمرة واحدة، ان تحول دون ان تؤلمني يا جو؟!".

وللجغل حديث
من واكب مسيرة جو قديح الفنية عن كسب، ومن عرفه ومن حاوره، لا يرى أي داعي لإجراء أي مقابلة معه.
قديح هو نفسه، في كل نصوصه، وكل مسرحياته.
ذلك لا يعني أنه يكرر نفسه، بل أنه شفاف وصريح لدرجة التعري الكلي، كل مرّة.
ولكن، لا بد من أن ندع "الجغل" يتحدث، لمن لا يعرفه.

أيمكننا ان نعتبر هذه المسرحية تكملة لـ"موضة" جديدة تقدم في المسرح اليوم؟
اظن ذلك. ولكنني لن ادخل في التسميات. فهنالك من يضع هذا النوع تحت اسم "وان مان شو" او "ستاند اب كوميدي". انا لا أحب ان أتكدر.
انا عملت قبل هذا العرض على شيء مماثل، في مسرحية "مطار شارل ديغول".
ولكن اليوم، أردت ان اكتب لشخصية "رجل".

ما سر غيابك الطويل عن الخشبة، كممثل؟
انا أخاف المسرح كثيرا، وأخاف من مواجهة الجمهور.
 لقد عشت يوما تجربة مريرة لا ارغب في التحدث عنها، قررت بعدها الا أخوض تجربة التمثيل مجددا.
لا أريد ان أضع نفسي بين يدي مخرج. في مسرحية "ميدل بيست" حاولت حين عرضت في أميركا، ان العب دورا صغيرا، وهو دور المسيحي. ولكنني لم أحب نفسي!
وخفت مجددا.
كما وأنني اعترف بأنني لا املك خبرة كبيرة في التمثيل.

يعرفك متتبعوك على انك مخرج وكاتب مسرح. لم كان عليك أن تمثل؟ أيجب دائما ان "نسبّع الكارات"؟!
ليس الأمر هكذا. وأنا لا ولن ارفض أي دور جيد، إن عرض عليّ.
ولكن وقوفي اليوم على خشبة المسرح هو بمثابة "هدية" أهديتها لنفسي.
وهذه المسرحية هي أيضا نوع من العلاج.
فكما قلت، انا أخاف الوقوف أمام الجمهور. ولكي أتخطى خوفي هذا، أجبرت نفسي على مواجهته، منفردا.

في عملك الأخير "ميدل بيست" واليوم في "حياة الجغل صعبة" نرى بأن الكوميديا هي سيدة الموقف. ولكنك رغم ذلك، استطعت ان تجمع ما بين عرض "العقد النفسية" والفكاهة.
هل الرسائل التي تأتي مع ضحكة، تصل أسرع؟

كلا. من الصعب جدا إضحاك الناس. وأسهل الأمور أن تجعليهم يبكون.
انا تحدثت في مسرحيتي هذه عن "أمراضنا" ووضعت عليها ضحكة.
هنالك دائما رابط دراماتيكي.
كل رجل يبحث في المرأة التي يحاول إغواءها، عن امّه.
انا في الحقيقة، حين كتبت النص، بعد عملية مخاض استغرقتني 6 أشهر، لم أفكر يوما بأن تلك المسرحية ستخلق هذا الكم من الضحك.
لقد مسّت الناس.

مسّتهم لأنهم، في العمق، يضحكون على أنفسهم؟
طبعا. ردة الفعل الأولى على تصرفاتنا والمتغيرات التي تحدث لنا، هي الضحك.
حين أقف أمام المرآة، وأشاهد نفسي وأنا أشيخ، لا يمكنني سوى ان اضحك!
واللبناني يحتاج الى متنفس. يرغب بالضحك، وبشدة. فحياتنا اللبنانية تافهة جدا.
الجغل في نهاية المطاف متشوّق، فقط لينفس عن حقنه.
حتى في كثير من المشاهد، خصوصا فيما يتعلق بالسيجار العريض، والمسدس الخ...استعين بإيحاءات جنسية مبطنة.

أنت حاولت ان تعطي  صورة مختلفة عن الجغل...

نعم. أردت أن اخبر عن الحقن، والأمراض...ان اظهر بأن في داخل كل منا، مشكلة نفسية كبيرة.
اذكر بأنه ليلة الافتتاح، كانت أمي حاضرة.
وحين قمت بتمثيل المشهد الأخير، حيث أخاطبها، حاولت جاهدا ألا ابكي.

لقد استطعت ان "تكون" كل جغل قمت بدوره. أهذا الجغل أنت؟ أراقبت عن كثب، لكي تستطيع ان تلعب بهذا الإتقان كله؟
راقبت كثيرا.
وانا اعرف عن كثب الكثيرين ممن يشبهون "جغلي".
كما وأنني لا أنكر بأن بعض المواقف هي "أنا"، تماما.

في كل مسرحية تقدمها، هنالك دائما عرض للمشاكل والأمراض الداخلية. نعرف بأن "العلاج النفسي" مؤلم. أما زال يؤلمك؟
تلك العملية لن تنتهي يوما. السفر الأهم هو السفر نحو داخلنا، وفيه.
انا شخص قلق. وأكثر ما يخيفني هو "المجهول" و"الموت". المسرح هو طريقة اعبر من خلالها عن مخاوفي.
ولن اجد يوما جوابا عن بحثي. ولكنني أضع مخاوفي تلك في مكان معيّن.
الألم لا يخف، انما اليوم اعرف كيف أتعامل معه، واضبطه، وأروضه.

المسرح ليس "حبة دواء" نأخذها، فنشعر بالتحسن. هو طريقة للتعبير فقط.
انا دائما اعري نفسي، واعرض عقدي من دون أي خجل.
أتحدث عن التابو الخاص بي. وأؤمن بأن تلك الأمراض والمخاوف هي التي جعلتني "جو قديح".
لذا، فأنا شخص "قدريّ". لأصل وأتقبل ما انا عليه.
كما لأكتشف لبنان، الذي هو انا، وأنت، وأصدقائي، وكل من احب.
فهو أكثر البلاد التي أحب، والتي اكره.

وهل تخطيت خوفك من المسرح من خلال عرض "حياة الجغل صعبة"؟
ما زلت أخاف، كل ليلة. وكل ليلة، في الكواليس، اشعر وكأنها الليلة الأولى، والعرض الاول.
أخاف وارتجف أحيانا.
ولكن ما ينقذني كل ليلة، هو الجمهور وتفاعله. هذا القرب هو الذي يحررني من الخوف.

أهنالك من رسالة معينة، وراء ما أظهرته؟
المسرح التلقيني يتعب الناس كثيرا.
في الفن، بنظري، ليس هنالك من رسالة. هنالك صرخة. انا اصرخ لأعبّر.
وأظن بأن المسرحية الذكية هي التي تجعل الناس، حين يخرجون من المسرح، يتساءلون، يتحاورون. لا يشبعون.
أظن بأن "حياة الجغل صعبة" هي ملف اجتماعي عن واقع نعيشه اليوم.

ملاحظة: يستمر عرض مسرحية "حياة الجغل صعبة" على مسرح مونو لغاية 15 شباط الحالي، لتعود وتعرض على مسرح بيريت.
عنق من طقسي

طقسي متلبّد بشيء من سقم
يعصف كالرمال المتحركة تحت جفني
يوقظ الكحل ليسيل
عرقا مفتوحا آخر
امام النوافذ الموصدة
بالشمع الأحمر

وتفلت من ألسنتي، مياهي
وتخاف التبخر تحت شمس عنق رجل
لم يعد هنا
لأنه هنا
لم يعد يأبه
لأن أسنان أخريات
وهبته غلال وعقد
من لؤلؤ وحقد
من تأوه ورجفة ورحيل

وتفلت من رحيقي، رائحتي
ملطخة بشيء من ذكرى
استفاقت لتلعن يومي ومسائي
ولتكوي الجرح، للمرة الألف
لأن الألف بعد المرة
توجع أكثر 

طقسي يشبه بتول حمقاء
اعتقدت يوما بأن القداسة
ثوب اسود
لم يمزقه احد

ويفلت من أضلعي، طقسي
ليصنع من الغيم نداء
ولتمطر الأعناق
ما لم أعضه يوما

ريتا

خائنة يا مي...خائنة يا حرية

للكاتب: طوني حدشيتي
عن موقع "يقال"youkal


من أين لكِ الحق أن تخوني مبادئكِ ؟ كيف تجرؤين على القول إنّكِ حرّة ولا تستطيعين السير عكس الخط الذي نشأتي عليه ؟

نعم أنتِ خائنة.. طبعًا أنتِ خائنة...

خائنة لأنّكِ تعشقين لبنان، لأنّكِ من رموز ثورة الأرز،لأنّكِ تدافعين عن الوطن وسيادته، ولأنّكِ تريدينه سليمًا وآمنًا وخارج لعبة المحاور...

أكتبُ لكِ يا "حرية" ، أجل حرية، فقد باتَ اسمُكِ يا مي مرادفًا لها من الآن فصاعدًا، لا لذكر توقفكِ عن العمل في المؤسسة اللبنانية للارسال، فهذا أمرٌ توقّعتُه وكانت مسألة وقت ليس إلا،

ولكنّي أخاطبُكِ في المواقف التي أ ُثيرت منذ الدقائق الاولى لإعلانكِ الاستقالة مباشرةً على الهواء، فقد قالوا : " إنّها غير موضوعية ومن يشاهد برنامجها يشعرُ أنّها مبتدئة وليست بحاملة دكتوراه "، " بكت دموع التماسيح لتفتعل بروبغندا إعلامية قبل انتقالها إلى ال ام تي في "، " استفزازية ومن النوع الذي لا يرى جيدًا أو لا يحب أن يرى جيدًا "... وغيرها وغيرها من التعليقات السخيفة الغير إنسانية والغير لبنانبة على الاطلاق...

هل أصبح خط " لبنان أولاً " غير موضوعي ومنحاز؟ هل تريدون من مي الاثناء على خط 8 آذار و شكرًا سوريا ؟

هل تريدون منها أن تقف إلى جانب من يطالب بمحاسبة الجيش على إرسال طوافة الرائد وسام حنا إلى منطقة سجد الخاضعة لسيطرة حزب الله ؟

 هل تريدون منها أن تدعم من يريد أن يحاسب جريدة النهار ويقطع لسانها وأرجلها ؟

ومن يبغي إحالة الرئيس السنيورة والنائبان جنبلاط والحريري إلى النيابة العامة لمحاكمتهم على مواقفهم من سوريا بعد 2005 ؟

هل تريدونها أن تؤيّد الوكيل الشرعي لدولة ولاية الفقيه في لبنان السيد حسن نصرالله، والذي يجاهر في كلّ مناسبة بولائه لايران ودولة الخامنئي فقط، والذي لم يخجل بطرح مواضيع انسانية من الحرب اللبنانية 90-75 الا ملف الدبلوماسيين الايرانيين ؟

لن أستفيض بالحديث عن مواقف أركان 8 آذار الذين يستمرون بتسمية أنفسهم بالمعارضة رغم مشاركتهم في الحكومة ، التي لا تقوم إلا بمشاريع غير وطنية وبالتالي مشاريع خياتة...

وهل الانتقال من مؤسسة إعلامية إلى أخرى أصبح جريمة ؟ فهذا حقَ مباح للجميع ومحرّم على مي ؟!!! طبعًا... فهم يتحيّنون الفرص لالتقاط أيّة شاردة وواردة فيشنّون الهجوم على رموز السيادة ويحاربونهم، فالمهم "انو يحكوا "...

ولكنّهم نسوا أنّ دموعكِ يا "حرية" جاءت نتيجة نضال طويل في سبيل تحقيق الاستقلال الكامل، تخلله محاولة اغتيال كادت تودي بحياتكِ لولا العناية الالهية...

ولقراءة بقية المهزلة انقر هنا
(ايه طبعا، عم بعمل دعاية! شو هينة هيك كلمات! فيروز ما انكتبلها هيك!)

http://youkal.net/ar/2008-11-12-20-20-04/1703-2009-02-06-07-06-52.html

 هلق دوري
عن جديد
وعن الكاتبة: حضرتي


إلى الأستاذ طوني حدشيتي الموقر،
رسالة مفتوحة وبعيدة عن العذرية قد ما مدغشقر بعيدة عن فلسطين،
 

أولا صديقي الكاتب الفاضل،
أيمكنك أن تعرفنا عن نفسك؟
اانت طوني حدشيتي المطرب؟
من الضروري أن نعرف، ذلك لأنه يحق لنا كقراء ان نعرف مع من نتعامل.

وثانيا،
انو منيح

يعني من بعد ما صار سمير جعجع خيو من بيو للقديس شربل، صارت ماي شدياق "الحرية" بامها وابوها؟

انو خلصنا بقى
.
يا ريت بس بشي يوم منوعا انو الأزمة الفعلية تكمن في التسميات، فالتبجيل، فبيع المواقف
.

الصحافي صحافي يا اخ طوني.
منو لا رمز ولا قديس
.
مش شغلتو بظن
.
هو بس ممر للحقيقة
.
ومن دون "فلترة
".
ومن دون "تحزّب
".

هيك بفهم الصحافة انا.
وهيك بحاول مارسها
.

بعدين منقول "غير الانسانية" مش "الغير انسانية"، هي بس كرمال حملة الدكتورا يلي عم تحكي عنن.
انو اقله، ينكتب لغة عربية صحيحة.

وسؤال من حشريتي هيدا: شو جاب ولاية الفقيه للحرية والدموع والتأليه؟
او هي كلمة صارت مصطلح يومي تماما متل "العمى، بونجور، للقرد.." وهيك اشيا؟

وأخيرا:

حبذا يا صديقي طوني، حبذاااااااااااا لو بس منخلي كلمتنا تبرم مرة وحدة بتمنا، قبل ما نقولها، شو كنا ارتقينا، وشو كنا تطورنا.

وشو كنا...ناس.

مودتي

ريتا
البعيدة كل البعد عن مفهوم الحرية